وعن الصادق عليه السلام قال: من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ، وقيل: صوت معروف ، ولم يحجب عن السماء ، ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة: إن ذا الصوت لا نعرفه ( [112] ) .
وقال: إن الدعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء ( [113] ) .
وقال: من سره أن يستجاب له في الشدة فليكثر الدعاء في الرخاء ( [114] ) .
وقال أيضًا عليه السلام قال: من تخوف بلاء يصيبه فتقدم فيه الدعاء لم يره الله ذلك البلاء أبدا ( [115] ) .
وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ادفعوا أبواب البلاء بالدعاء ( [116] ) .
وقال: قال الفضل بن العباس ، قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، الحديث ( [117] ) .
ومما جاء عنهم في استحباب الدعاء عند نزول البلاء والكرب وبعده ، وكراهة تركه.
عن الصادق عليه السلام قال: ثلاث لا يضر معهن شئ: الدعاء عند الكربات ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة ( [118] ) .
وعن الكاظم عليه السلام: ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه الله عز وجل الدعاء إلا كان كشف ذلك البلاء وشيكا ، وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدعاء إلا كان ذلك البلاء طويلا ، فإذا نزل البلاء فعليكم بالدعاء والتضرع إلى الله عز وجل ( [119] ) .
وفي استحباب الدعاء عند نزول المرض والسقم
عن الصادق عليه السلام: عليك بالدعاء فإنه شفاء من كل داء ( [120] ) . وعنه أيضًا قال: اشتكى بعض ولده فقال: يا بني ، قل: اللهم اشفني بشفائك ، وداوني بدوائك ، وعافني من بلائك ، فإني عبدك وابن عبدك ( [121] ) .
وجاء عنهم أيضًا في استحباب رفع اليدين بالدعاء.
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين ( [122] ) .