الصفحة 3 من 114

وكذلك (المقالات والفرق) للقمّي، وأيضًا (رجال الكشى) للكشي، وغيرهم.

حيث يتبين من تلك المصادر: أن شخصية عبد الله بن سبأ اليهودي إنما هي شخصية حقيقية، وليست وهمية كما كانت تزعم ذلك الشيعة الرافضة، هروبًا من أن يُكشف القناع، ويُفتضح ما قد كان يُظن دفنه وستره.

ومن ثم، كانت بداية نشأة الشيعة الرافضة وظهورها على يد ذلك اليهودي (عبد الله بن سبأ اليهودي) ، والملقب بابن السوداء، حيث قد أظهر الإسلام وأبطن الكفر، وزعم أنه وجد في التوراة، أن لكل نبي وصيًّا، وأن علي رضي الله عنه هو وصي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

ثم زعم (ابن سبأ اليهودي) ألوهية علي رضي الله عنه، مدعيًّا لنفسه النبوة، وسُمّي من انخدع بزعم ابن سبأ، بالسبئية، نسبة إلى ابن سبأ (مؤسس فرقة الشيعة الرافضة) .

ثم كان ابتداع ما نجده عليه الشيعة الرافضة اليوم، من ادَّعاءات كاذبة، وعقائد منكرة

لا ترتقي لأن تتقبلها الفطر النقية، أو أن تتقبلها العقول الرشيدة.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.

من عقائد الشيعة في الإله الخالق سبحانه وتعالى، وتوضيح بطلانها

إن الله عز وجل هو الإله الخالق لجميع المخلوقات، بما فيها الإنسان، مانحًا إياه الكثير والكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى، ومن أهمها نعمة العقل، فيتفكر به في بديع مخلوقات الله جل وعلا، وعظيم قدرته، وكمال صنعته، وبالغ علمه وحكمته ... إلى غير ذلك من صفات الله تبارك وتعالى الحسنى، ومن ثم تعظيمه جل وعلا وتمجيده.

ولكننا نجد أن هناك من البشر من أساء استخدام عقله، ولم يحسن توظيفه، بل وجعله (عقله) تبعًا لهواه، وما تمليه عليه نفسه، دون إعماله (العقل) ، والتفكر والتدبّر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت