الصفحة 28 من 114

وهذا هو ما عليه أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من تصديقٍ بكتاب الله جل وعلا، وما أنزله في آياته الكريمات (من مدح وثناء وشهادة بفضل أصحاب نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ) ، مناقضين ما عليه الشيعة من تكذيب لكتاب الله تعالى (القرآن الكريم) وسبّ وطعن وتكفير لأصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - .

وأيضًا، لقد وردت الكثير من الأحاديث الثابتة الصحيحة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي تمدح في صحابته الكرام وتثنى عليهم وتشيد بفضلهم، ومنها:

1-قوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» [صحيح البخاري] .

2-قوله - صلى الله عليه وسلم -: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» [صحيح مسلم] .

3-قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله تبارك وتعالى اختارني، واختار لي أصحابًا، فجعل لي منهم وزراءً وأنصارًا وأصهارًا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منهم يوم القيامة صرفا ولا عدلا» [رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي] .

إلى غير ذلك من الأحاديث النبوية الشريفة، التي تثني على صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، مادحة لهم، شاهدة بفضلهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.

وهذا هو ما عليه أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من تصديقٍ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما ورد ثابتًا صحيحًا عنه، من مدح وثناء وشهادة بفضل أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، مناقضين ما عليه الشيعة الرافضة من تكذيب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وسبّ وطعن وتكفير لأصحابه رضوان الله تعالى عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت