فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 40

وقال الحلي:"البحث الثالث: في وقت المعذورين . ونعني بالعذر ما أسقط القضاء ، وبوقت المعذورين الوقت الذي يصير فيه الشخص من أهل وجوب الصلاة عليه بزوال الأسباب المانعة من الوجوب ، وهي أربعة: الجنون ، وفي معناه الإغماء ، والصبي ، والكفر ، والحيض ، وفي معناه النفاس ..."اهـ . [23] .

وقد ورد عند الامامية بأن المغمى عليه لا يقضي الصلاة , قال الخوانساري:"وأما عدم وجوب القضاء على المغمى عليه فهو المشهور ، ويدل عليه صحيح أيوب بن نوح قال: ( كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصلاة أم لا ؟ فكتب لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة ) وصحيح علي بن مهزيار ( سألته عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصلاة أم لا ؟ فكتب لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة"اهـ . [24]

لماذا قال المعصوم عن المغمى عليه لا يقضي الصلاة ولا الصوم ؟ , هل الحقه بالمجنون ام بالصبي ام بماذا ؟ ! .

فالاغماء عند الامامية هو زوال العقل وقد اثبتوه لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ولبعض ائمة اهل البيت رحمهم الله فهل يقبل الامامية ان نقول عنهم انهم طعنوا برسول الله صلى الله عليه واله وسلم والائمة رضوان الله عليهم ؟ !!!.

{ فقه عمر رضي الله عنه وتمسكه بالسنة النبوية المطهرة }

واما اعتراض الرافضة وغيرهم على قول امير المؤمنين عمر رضي الله عنه: ( حسبنا كتاب الله ) فهو اعتراض ساقط , وباطل , وضعيف , وذلك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يعترض عليه , فهل المعترض على قول عمر رضي الله عنه اعلم من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالحق , واحرص منه على انكار المنكر ؟ !!! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت