[56] - ورد خطأ عند الألوسي في صب العذاب وهنا فقال (أبي محمد بن الحسن و(بن) زائدة كما في كتب التراجم.)
[57] - الفروع في الكافي (7/ 46 - 47)
[58] - الى هنا انتهى النقل من كتاب (من لا يحضره الفقيه) (4/ 151) .
[59] - ذكر النجاشي في رجاله (251) أن لهم مكاتبة.
[60] - ذكر النجاشي في رجاله (251) أن لهم مكاتبة.
[61] - أشار الدكتور عبد الله البخاري في تحقيقه لصب العذاب (304) الى أنه لم يعرف من كناه بأبي العباس وإنما هذه كنية أبيه.
[62] - في مصادرؤ الترجمة (الحسن) والخطأ وارد بذلك.
[63] - نبه المامقاني في تنقيح المقال (رقم 8307) الى أن هذا الخطأ موجود بين الرازي والزراري والثاني أصح.
[64] - رجال النجاشي (ص 184)
[65] - النغبة: الجرعة، الدأماء: البحر فتكون العبارة (هذه جرعة من بحر) ، وهذا التعبير استخدمه المقري في (نفح الطيب) .
[66] - أي الألوسي نفسه.
[67] - مما كتب:
(مختصر التحفة الأثني عشرية) ، وهو مطبوع منها لأول مرة في الهند وهي التي أشار لها الألوسي.
(صب العذاب على من سب الأصحاب) وهو مطبوع بتحقيق الدكتور عبد الله البخاري في دار أضواء السلف، وللكتاب اسم آخر وهو (كشف غياهب الجهالات) فوجب التنبيه لأن بعض من يترجم للألوسي يجعلهم كتابين.
وكتاب (السيوف المشرقة) لازال مخطوطا وهو عندي قيد التحقيق.
وكتاب (رجوم الشيطين) وهو مما فقد.
ورسالة صغيرة (سعادة الدارين في شرح حديث الثقلين) نشرت في دار الإمام البخاري بتحقيق عبد العزيز بن صالح المحمود، وكانت قد نشرت في مجلة الحكمة من قبل.
[68] - هو السلطان عبد الحميد رحمه الله.
[69] - وهو تصرف سياسي غير مقبول وغير مبرر، كما تفعل اليوم دول سُنية - يدعي بعضها السلفية - من مصادرة كتب الردود على الشيعة في المعارض والأسواق، واغربتاه، واغربتاه!