الصفحة 23 من 27

[46] - حاول بعض علماء الشيعة أن يقلل من أهمية الرقاع عند الشيعة، والحقيقة أن قصة نواب المهدي الأربعة وأخذ التوقيعات من المهدي الى الناس معروفة في المذهب ولعل كتاب (الغيبة) للطوسي مليء بهذه القصص وفيه أن المهدي كان يكتب للناس أمر دينهم ودنياهم، فلماذا يحاول بعض من يريد الرد على الألوسي أن يكذبه بأن الرقاع والتوقيعات ليست مهمة، أو ليست هي الدليل القطعي عند الشيعة على صحة وجود المهدي!

والغريب إني اطلعت على مقال كتب في موقع عن بحث عن مقامات المهدي فذكر مقاما للمهدي في مدينة كربلاء وقال إن من تولاه سيد هندي كان يكتب الرقاع للناس ويرميها في النهر وذلك سنة 1960 م

انظر موقع www.alyaqeen.net/vb/archive/index.php/t-956.html - 17 k -

[47] - كلام حذفه رشيد رضا وجاء في (صب العذاب) (ص 300) : (وأوثق حججهم فتبا لقوم أثبتوا أحكام دينهم بمثل هذه الترهات، واستنبطوا الحرام والحلال من نظائر هذه الخزعبلات) .

[48] - هو أحد السفراء الأربعة عند الشيعة وهو السفير الثالث مات سنة 326 هـ.

[49] - هو في بعض المصادر الشيعية محمد بن علي الأسود.

[50] - ومضمون السؤال ورد في كتاب (الغيبة) للطوسي (187، 194 - 195) ، ورجال النجاشي (ص 184) وكان قد سأل المهدي أن يدعو له أن يهبه الله ولد ذكر وجاءه الجواب بالموافقة.

[51] - جاء عند الألوسي (الحريري) والصواب الذي ذكرته وهذا المذكور مؤلف كتاب (قرب الإسناد الى صاحب الأمر) كان حيا في القرن الرابع للهجرة.

[52] أي النجاشي كما في (صب العذاب)

[53] - هوتلميذ النجاشي أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل أبو جعفر.

[54] أما الغيبة فهي للطوسي وأما الإحتجاج فهو للطبرسي فلعل العطف يوهم أن كلاهما للطوسي.

[55] -في كتاب (من لا يحضره الفقيه) (باب الرجلين يوصي إليهما فينفرد كل واحد منهما بنصف التركة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت