فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 56

وإن اخترتم الثانية: فإن دينكم قد وضعه حثالة من الكذابين، يريدون أن يصرفوكم عن كتاب الله وسنة رسوله، ولا أدري كيف تتركون الكتاب والسنة وتقبلوا أن تأخذوا دينكم من كذابين. هذا هو دين الشيعة الذين يريدون نشره بيننا، دين مؤداه أن نكفر بالله ونكذبه، سبحانه وتعالى عز وجل.

3ـ أيها الشيعة من أي شيء تأخذون عقيدتكم؟ إن كل من يقارن بين كتاب الله وبين رواياتكم فإنه يوقن بأنكم لا تأخذون عقائدكم منه.

إن الرواية السابقة قد ورد فيها بأن الشجرة كانت تعيش ببركة علي بن أبي طالب فلما انقطع عنها يبست، والله قد أخبرنا في كتابه أنه هو وحده الرزاق وهو الذي يحي ويميت لا غيره. فإما أن نصدق كتاب الله، أو نصدق رواياتكم التي تخالفه وتقرر بأنه هناك من يرزق ويحي ويميت مع الله؟.

لا شك بأننا نصدق كتاب الله ونكذب رواياتكم التي تروونها في أوثق كتبكم.

4ـ أنكم أقمتم دينكم على نصرة أهل البيت المظلومين من قبل خير البشر بعد الأنبياء والمرسلين، ألا وهو صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأن من عقائدكم الباطلة أن اغتصاب الخلافة من علي بن أبي طالب وبنيه هي السبب في فساد الدين والدنيا، فإن كان الله قد أعطى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وبرأه مما يعتقده هؤلاء -كل هذه المعجزات فلم لم يستخدمها لاسترجاع الخلافة؟.

علي بن أبي طالب يُحْيي الموتى برجله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت