علي بن أبي طالب تعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته كل ما هو كائن حتى يوم القيامة:
من خرافات الشيعة، أنهم يعتقدون أن علي بن أبي طالب قد تعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما هو كائن إلى يوم القيامة وذلك بعد وفاة النبي، وبطريقة خرافية أيضًا وهي أنه قد وضع فمه على فم النبي صلى الله عليه وسلم، فقد عقد المجلسي بابًا بعنوان: (باب ما علمه الرسول صلى الله عليه وآله عند وفاته وبعده) وأورد فيه ثمان روايات مفادها أن علي بن أبي طالب تعلم من النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته بأن وضع فمه على فم النبي صلى الله عليه وسلم، أو يجلس النبي ليسأله، والنبي يجيبه، كل هذا بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإليك -أخي الحبيب- بعضًا من تلك الروايات [1] .
1ـ عن علي عليه السلام، قال:"أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا مت فغسلني بست قرب من بئر غرس [2] ، فإذا فرغت من غسلي فأدرجني في أكفاني، ثم ضع فاك على فمي، قال -أي علي بن أبي طالب- فعلت، وأنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة"
2ـ زادت الرواية الثانية أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي:"يا علي، إذا أنا مت فاغسلني، وكفني، ثم أقعدني وسائلني، واكتب".
3ـ بينما زادت الرواية الثامنة وضعًا آخر حيث جاء فيها"فإذا غسلتني، وحنطتني، وكفنتني، فأقعدني، وضع يدك على فؤادي، ثم سلني أخبرك بما هو كائن إلى يوم القيامة، قال: ففعلت، وكان عليه السلام إذا أخبرنا بشيء قال: هذا مما أخبرني به النبي صلى الله عليه وآله بعد موته".
علي بن أبي طالب جعل شابًا يحفظ القرآن كله بعد أن كان لا يحسن قراءته بكلمات خفية في أذنه، وإليك -أخي الحبيب- نص تلك الخرافة:
(1) بحار الأنوار (40/213-215) .
(2) ورد في الهامش أن بئر غرس، بئر بالمدينة كان النبي يستطيب ماءها.