يا أيها الشيعة: أين عقولكم من هذه الخرافات؟ وكيف تصدقون بتلك الروايات المروية كذبًا بلا شك على أئمتكم؟.
ثم لماذا لم يرشد الله عباده إلى ذلك المصحف في كتابه، فهل الله - سبحانه- أراد إضلال الخلق ما عدا الشيعة؟.
أم أن ذلك كان مذكورًا، لكن القرآن قد حرفه الصحابة وأزالوا منه ذلك بحسب عقيدتكم؟ أم أن هذا الأمر مكذوب على آل البيت كسابقه؟.
أرجو أن تختاروا لأنفسكم إجابة من تلك الإجابات، ثم تنشرونها لنعلم ماذا اخترتم لأنفسكم.
ثانيًا: جلد شاة فيها ألواح موسى بالعبرانية، وقد وضعها علي بن أبي طالب تحت رأسه فعلم ما فيها:
تصور لنا الخرافة التالية أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطى علي بن أبي طالب ألواح نبي الله موسى، ثم أمره أن يضعها تحت رأسه وينام، فيصبح وقد علم قراءتها، وما فيها، وإليك نص تلك الخرافة:
أن الرسول صلى الله عليه وسلم دفع ألواح موسى- مكتوبة بالعبرانية- إلى أمير المؤمنين علي وقال:"دونك هذه ففيها علم الأولين والآخرين وهي ألواح موسى وقد أمرني ربي أن أدفعها إليك، قال يا رسول الله لست أحسن قراءتها، قال: إن جبرائيل أمرني أن آمرك أن تضعها تحت رأسك ليلتك هذه فإنك تصبح وقد علمت قراءتها قال: فجعلها تحت رأسه فأصبح وقد علمه الله كل شيء فيها فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينسخها فنسخها في جلد شاة وهو الجفر وفيه علم الأولين والآخرين، وهو عندنا" [1] .
ثالثًا: صحيفة مكتوب فيها أسماء الشيعة وأسماء آبائهم وأجدادهم حتى يوم القيامة:
تعتقد الشيعة بأن أئمتهم كانت لديهم صحيفة- ولا أدري كيف كان حجمها بالرغم من أن الروايات تصورها بأنها محفوظة في منزل إمامهم- تحوي أسماءهم وأسماء آبائهم وأجدادهم حتى يوم القيامة
(1) بصائر الدرجات (ص160) بجار الأنوار (26/187-188) ، التفسير الصافي للفيض الكاشاني (ت.1091هـ) تحقيق: الشيخ حسين الأعلمي- الناشر: مؤسسة الهادي/ قم- الطبعة الثانية 1416هـ.