فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 56

بقيت كلمات الإمام الخوئي تتردد في مسمعي مدة وأنا أقول في نفسي: وكيف يمكن أن تكون هذه معجزة وفيها حمار يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله: بأبي أنت وأمي؟! وكيف يمكن لأمير المؤمنين سلام الله عليه أن ينقل مثل هذه الرواية؟!، لكني سكت كما سكت غيري من السامعين.

قلت: اكتفى بكلام عالم من علماء الشيعة بعد أن هداه الله في التعليق الذي يرويه حمار؛ لنقف على حقيقة دين هؤلاء وأنه دين الخرافات التي لا يمكن لعاقل أن يقول بها، إذ إن الفترة بين نبي الله نوح ومحمد صلى الله وسلم عليهما آلاف السنين، وإذا اعتبرنا عمر الحمار مائة عامة، فإننا نخرج بنتيجة لا يردها عاقل هي: أن هناك مئات الحمير ساقطة من هذا السند، عجبًا لأقوام يروون عن الحمير، أين عقولكم يا أيها الشيعة!.

ما الخير الذي يرجى للمسلمين من أقوام يأخذون أحاديثهم عن الحمير، بل ويصدقون الحمير ويجعلونهم من أوثق رواة دينهم، بالرغم من أن هناك أكثر من راو من الحمير ساقط من سند الحديث؟!.

الحمد الله الذي عافانا مما ابتلى به هؤلاء وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلًا.

(3) الخرافات المتعلقة بالملائكة:

وردت روايات في أكبر كتب الشيعة، لتثبت لنا أن دينهم قائم على الخرافات حتى في عقيدتهم في الملائكة الذين قال الله عنهم في كتابه مثنيًا عليهم:

ـ { وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29) } [الأنبياء:26-29] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت