نصوص من كتب الخميني [1] تطعن في الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
1 - (لو كانت مسألة الإمامة قد تم تثبيتها في القرآن، فإنَّ أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلَّا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد ... ) [2] .
2 - (وواضح أنَّ النبي لو كان بلغ بأمر الإمامة طبقًا لما أمر به الله، وبذل المساعي في هذا المجال، لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات .. ) [3] .
3 - (لقد جاء الأنبياء جميعًا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم؛ لكنَّهم لم ينجحوا حتَّى النبي محمد خاتم الأنبياء، الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة وتربية البشر، لم ينجح في ذلك) [4] .
4 - (إنَّ النبي أحجم عن التطرق إلى الإمامة في القرآن؛ لخشيته أن يُصاب القرآن من بعده بالتحريف، أو أن تشتد الخلافات بين المسلمين، فيؤثر ذلك على الإسلام) [5] .
أرأيت يا أستاذ محمد كيف تنتهي العقيدة الشيعية!!!
اتهام الصحابة بإخفاء آيات ... وهل يستطيع بشر أن يخفي شيئًا من كتاب تعهد الخالق عز وجل بحفظه، أليس هذا طعنًا في الخالق؟!
ثمَّ أرأيت أنَّه انتقل من اتهام الصحابة إلى اتهام سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم، بأنَّه لم يبلغ كما أمره ربه!! وهل يبقى بعد هذا إيمان برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي يزعم الخميني أنَّه لم ينفذ أمر خالقه؟!
ثمَّ أرأيت الحكم (برسوب) محمد صلى الله عليه وآله وسلم وجميع الأنبياء في ميزان الخميني؟!
(1) ذيلت الرسالة بنصوص من كلام الخميني يطعن في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها، وقد أغفلها أبو المهدي فلم يعلق عليها لا بالقبول ولا بالرد!!
(2) كشف الأسرار (ص:131) .
(3) كشف الأسرار (ص:155) .
(4) نهج خميني (ص:46) .
(5) كشف الأسرار (ص:149) .