وبينما يدعي الكوراني أن المسلمين لم يوافقوا عمر على قراءة (فامضوا إلى ذكر الله) بدل (فاسعوا إلى ذكر الله) بل قال بأن هذا نص في التحريف. نرى أقران ملته يروون ما يكذب الكوراني جملة وتفصيلا. فقد قال المفيد « قرأ جابر { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله } فقال علي عليه السلام: مه يا جابر كيف قرأت؟ قال: قلت: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله"قال: هذا تحريف يا جابر، قال: قلت: فكيف أقرأ؟ جعلني الله فداك؟ فقال: تقرأ { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله } هكذا نزلت يا جابر» (بحار الأنوار68/277 الاختصاص ص 129 للشيخ المفيد) ."
وقد زعم ابن طاووس الحسني « ان القرآن جمعه على عهد ابي بكر زيد بن ثابت وخالفه ذلك ابي وعبد الله ابن مسعود وسالم مولى ابي حذيفة ثم عاد عثمان جمع المصحف براى مولانا على بن ابي طالب واخذ عثمان مصحف ابي وعبد الله بن مسعود وسالم مولى ابي حذيفة فغسلها غسلا وكتب عثمان مصحفا لنفسه ومصحفا لاهل المدينة ومصحفا لاهل مكة ومصحفا لا هل الكوفة ومصحفا لاهل البصرة ومصحفا لاهل الشام» (سعد السعود ص278) .
وهذا كذب واضح وهو يؤكد في نفس الوقت أن الرافضة لا يزالون يجاهدون في ترقيع مذهبهم وتزيينه وصيانته من الطعن فيه ولو كان ذلك على حساب الطعن في القرآن. ومن ورائهم مستشرقون وأعداء يحملون كلامهم ويستغلونه للطعن في الاسلام وكتاب الاسلام.
هذه الآيات عند الكليني منزلة