فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 35

"النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما يوعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أنا، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" [1] .

وعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله" [2] .

كذا قال الألباني.

قول أئمة الإسلام في سب الصحابة:

أجمع علماء الإسلام على أن الصحابة عدول لا يجوز للمسلم أن ينتقصهم بل ذكر محاسنهم والإعراض عما شجر بينهم.

قال الإمام أحمد: إذا رأيت أحدًا يذكر أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بسوء فاتهمه على الإسلام.

وقال إسحاق بن راهويه: من شتم أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم يعاقب ويحبس.

وقال الإمام مالك: من شتم النبي صلّى الله عليه وسلّم قتل ومن سب أصحابه أدب.

وقال القاضي أبو يعلى: الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة إن كان مستحلًا لذلك كفر وإن لم يكن مستحلًا فسق.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: من زعم أن الصحابة قد ارتدوا بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلا نفرًا قليلًا لا يبلغون بضعة عشر نفسًا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب في كفره.

وقال أبو زرعة الرازي: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم حق والقرآن الكريم حق وما جاء به حق، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة وهؤلاء الزنادقة يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة فالجرح بهم أولى.

ثناء أكابر أهل البيت على الشيخين:

قال الإمام علي رضي الله عنه:

لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما إلا جلدته حد المفتري.

وسأل رجل عليًا رضي الله عنه:

(1) رواه مسلم:"فضائل الصحابة"ص 207، ورواه أحمد بن حنبل ج‍ص 299.

(2) رواه ابن ماجه:"مقدمة"ص 11، وأحمد بن حنبل ج‍ص 501، 527، ج‍ص 96، 100، 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت