"إذا قام القائم سار إلى الكوفة فيخرج منها بضعة عشر آلاف أنفس - كذا - يدعون البترية [1] عليهم السلاح فيقولون له: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم" [2] .
سابعًا: قتل الأسرى والجرحى:
ومهديهم لا يرحم أحدًا ولو كان أسيرًا، أو جريحًا، أو موليًا فارًا، وإن كان من المسلمين، لأنه لا إسلام عندهم إلا مذهب الروافض.
يقول النص:"القائم له أن يقتل المولي ويجهز على الجريح" [3] .
ثامنًا: يهدم المسجد الحرام والمسجد النبوي:
... روى المجلسي:"إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، والمسجد النبوي إلى أساسه" [4] . وبين المجلسي:"أن أول ما يبدأ به - القائم - يُخْرِجُ هذين - يعني أبا بكر وعمر - رَطْبَيْنِ غَضَّيْنِ، ويذريهما في الريح، ويكسر المسجَد" [5] .
يقول آيتهم وشيخهم المعاصر حسين الخراساني:"إن طوائف الشيعة يترقبون من حين لأخر أن يومًا قريبًا آت يفتح الله لهم تلك الأراضي المقدسة ..." [6] .
(1) 52) ... البترية: هم أصحاب الحسين بن صالح بن حي، وهم فرقة من الزيدية، وهي أقرب فرق الزيدية لأهل السنة، انظر عنهم:"مقالات الإسلاميين" (1/144) .
(2) 53) ..."الإرشاد" (ص411-412) ،"بحار الأنوار" (52/313، 318) .
(3) 54) ..."الغيبة"للنعماني (ص121) .
(4) 55) ..."بحار الأنوار" (52/388) ، و"الغيبة"للطوسي (ص282) .
(5) 56) ..."بحار الأنوار" (52/386) .
(6) 57) ..."الإسلام على ضوء التشيع" (ص132-133) .