... روى المجلسي عن أمير المؤمنين:"أن الله قد خلصه - أي كسرى - من النار، وأن النار محرمة عليه" [1] .
فكسرى الفارسي الذي مات على الكفر يخلص من النار في دين الشيعة ولا يخلص العرب من بطش مهديهم.
خامسًا: قتل أهل السنة:
يخرج قائمهم أو من يقوم بمهمته"موتورًا غضبان أسفًا.. يجرد السيف على عاتقه" [2] فيحصد أهل السنة الذين تلقبهم وثائق الرافضة"بالمرجئة"حتى قالوا:"ويح هذه المرجئة [3] إلى من يلجئون غدًا إذا قام قائمنا" [4] ،"يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته" [5] . وأحيانًا تلقبهم بالمخالفين وتقول عنهم:"ما لمن خالفنا في دولتنا نصيب إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا" [6] .
وحينًا تسميهم بالنواصب وتقول:"فإذا قام قائم عرضوا كل ناصب عليه فإن أقر بالإسلام وهي الولاية وإلا ضربت عنقه، أو أقر بالجزية فأداها كما يؤدي أهل الذمة" [7] .
سادسًا: قتل الشيعة غير الغلاة:
ولا يكتفون بقتل أهل السنة؛ بل إن قائمهم يتتبع الشيعة الزيدية غير الغلاة فيقتلهم.
تقول نصوصهم:
(1) 45) ..."البحار" (41/4) .
(2) 46) ..."بحار الأنوار" (52/361) .
(3) 47) ... قال شيخهم الطرحي وسماهم مرجئة: لأنهم زعموا أن الله تعالى أخر نصب الإمام ليكون نصبه باختيار الأمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وآله، مجمع البحرين (1/177-178) .
(4) 48) ..."الغيبة"للنعماني (ص190) ،"بحار الأنوار" (52/357) .
(5) 49) ..."الغيبة"للنعماني (ص190-191) ،"بحار الأنوار" (52/357) .
(6) 50) ..."بحار الأنوار" (52/376) .
(7) 51) ..."تفسير فرات" (ص100) ،"بحار الأنوار" (52/373) .