4)حدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم، عن سعيد وهو ابن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم قال: دخلنا عليه فقلنا له: لقد رأيت خيرًا، لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصليت خلفه.. وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان غير أنه قال: «ألا وإني تارك فيكم ثقلين، أحدهما كتاب الله عز وجل، هو حبل الله من اتبعه كان على هدى، ومن تركه كان على ضلالة» ، وفيه: فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا وايم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده.
رابعًا: مسند الإمام أحمد وروايته عن زيد بن أرقم:
ذكر الإمام أحمد في مسنده سبع روايات لحديث الثقلين إحداها عن زيد بن أرقم، وهي تتفق مع ما رواه الإمام مسلم، وأربع روايات عن أبي سعيد الخدري، وروايتان عن زيد بن ثابت، والروايات الست تختلف عما رواه أحمد ومسلم عن زيد بن أرقم لذلك نرجئ ذكرها، وما يتعلق بها إلى أن ننتهي من الرواية الأولى، وهى كما جاءت في المسند (366/4- 367) .