فمن هذه الروايات أن أم سلمة لراوية الحديث كانت ممن جللهم النبي ص بالكساء مع الخمسة، حيث قالت للرسول ص: ألست من أهلك؟ قال: بلى، قالت: فأدخلني في الكساء [1] .
وفي رواية: أنه ص قال: اللهم إليك أنا وأهل بيتي لا إلى النار، فقلت: يا رسول الله، وأنا معكم؟ فقال: وأنت [2] .
وعن الحسين ا أنه قال بعد أن جمع ولده وإخوته وأهل بيته ونظر إليهم فبكى ساعة: (اللهم إنا عترة نبيك) [3] .
فلم يحصر الحسين العترة في نفسه وفي ولده زين العابدين بل عمم اللفظ لسائر من كان معه من أهل البيت ي.
وعن زيد بن علي بن الحسين ي أنه قال: أنا من العترة [4] .
وكذلك قال أبناء مسلم بن عقيل ي [5] .
وجاء في روايات الشيعة: أن النبي ص في حديث الثقلين نفسه بعد أن قال: إني تارك فيكم الثقلين .. الحديث، قيل له: فمن أهل بيتك ؟ قال: آل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل عباس [6] .
وقال علي في الزبير ب: مازال الزبير رجلًا منا أهل البيت [7] .
وكذا قول الصادق الأكثر من واحد من أصحابه: إنه منا أهل البيت [8] .
وهذا الباقر ا يقول لسعد بن عبد الملك وهو من بني أمية: أنت أموي منا أهل البيت [9] .
(1) العمدة (ص:18) ، بحار الأنوار (35/221) (45/198) ، تفسير البرهان (3/321) ،مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن سليمان الكوفي: (2/152) .
(2) بحار الأنوار (25/240) (37/39، 402) ، الأمالي للطوسي: (ص: 136) .
(3) بحار الأنوار (44/383) .
(4) بحار الأنوار (46/198،201،202) ،إثبات الهداة (1/604، 605) .
(5) بحار الأنوار (45/101،103) ،الأمالي للصدوق (77، 78، 79) .
(6) بحار الأنوار (23/115) (25/237) (35/211، 229) ، كشف الغمة (1/44) .
(7) بحارالأنوار (28/347) (32/108) (41/145) ،الخصال (ص:157) .
(8) بحار الأنوار (47/345، 349) (83/155) ،الاختصاص (ص:68، 195) .
(9) بحار الأنوار (46/337) ،الاختصاص (ص:85) ،البرهان (2/319)