الصفحة 10 من 28

وهذا نص الحديث، عن زيد بن أرقم قال: قال النبي ص: (أمَّا بَعْدُ ألاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فأُجِيبَ، وأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْن:أَوَلُّهمَا كِتَابُ اللهِ فِيه الهُدَى والنُّور فَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ، فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وأَهْلِ بَيْتِي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: وَمَنْ أَهْل بَيْتِهِ يَا زَيْد؟ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ: نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ، قَال: وَمَنْ هُمْ؟ قال: هُمْ آلُ عليّ، وآلُ عَقِيل، وآلُ جَعْفَر، وآلُ عَبَّاس، قال: كُلُّ هَؤُلاَءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ؟ قَال: نَعَمْ) [1] .

بيان معنى التمسك بالثقلين

عند أهل السنة

إن الأخذ بكتاب الله معناه التمسك به والعمل بما فيه، أما أهل البيت ي فما صح عن النبي ص فيهم فمعناه الوصية برعايتهم وإعطائهم حقوقهم التي أعطاهم الله تبارك وتعالى إياها.

وممن صحح حديث الثقلين من علماء السنة، العلاَّمة محمد ناصر الدين الألباني /، بجميع طرقه، وهو يقول في فهم هذا الحديث قولًا يخالف ما يفهمه الشيعة، وهذا نص كلامه /:

"..واعلم أيها القارئ الكريم، أن من المعروف أن الحديث مما يحتج به الشيعة، ويلهجون بذلك كثيرًا، حتى يتوهم بعض أهل السُّنة أنهم مصيبون في ذلك، وهم جميعًا واهمون في ذلك، وبيانه من وجهين:"

(1) رواه مسلم (4/1873) ، وأيضًا انظر بحار الأنوار للمجلسي (23/114-115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت