الصفحة 32 من 46

وكذا تمثيل الشبيه (وهو تمثيل قصة مقتل الحسين) وكان زمن إدخاله لمدينة الكاظم ببغداد هو أواخر القرن الثامن عشر، وكان العثمانيون يشجعون أحيانا على ذلك فقد سمح والي بغداد علي رضا سنة 1831م بإقامة هذه الطقوس وكان بعض الجنود العثمانيين يشاركون في الشبيه (التشابيه باللهجة العراقية) في مدينة النجف، في حين كان الوالي مدحت باشا وعلامة العراق أحمد شاكر يعارضان هذه التصرفات غير الحضارية ( [4] ) .

أما الأشعار الحسينية وترانيم العزاء ونغمة الأذان فقد أسست على الطريقة الفارسية بينما عرب العشائر لهم أشعارهم وقصائدهم، فاين ألحانهم من الحداء وغيره في ذلك؟ والجواب واضح فهذه عادات مستوردة تلقفها أهالي الجنوب الجهلة والإمّعات من الفرس، وأستخدم التشيع كأداة لتمرير العادات الصفوية للعراق.

فليفقه شيعة العراق أن هذه الأفعال ليست دينا فضلاعن أن تكون دينا لآل البيت، وسيبقى شيعة العراق رهينة بيد إيران شاءوا أم أبوا، وستبقى إيران حكومة ومفكرين يستخدمون التشيع لتحقيق مكاسب سياسية طامعة.

جهود علماء العراق في الرد على التشيع:

سنسرد جهود العلماء التي وصلت إلينا حسب التاريخ والى قيام الدولة العراقية الحديثة:

1 -الشيخ علي بن أحمد الهيتي رحمه الله

من علماء مدينة هيت وهي بلدة مشهورة على الفرات وتقع حاليا ضمن محافظة الأنبار وله كتاب (مختصر القاموس المحيط للفيروزآبادي ) ومنه نسخة بدار الكتب المصرية برقم ( 614 لغة ) .

وله مؤلف قيّم اسمه (السيف الباتر لأرقاب الرافضة الكوافر) وله عدة نسخ خطية وحقق كرسالة علمية من قبل الأخ محمد موسى حجازي السيوطي في المملكة العربية السعودية في الجامعة الإسلامية، ولم تنشر، وسأنشرها قريبا بالتعاون مع دار البخاري على نسخ خطية عراقية ومصرية وغيرها بإذن الله تعالى، ويعد هذا المؤلف أقدم مؤلف عراقي وصل إلينا في نقد الشيعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت