ويغلب على مؤلفاته وضوح المعنى ، وسهولة العبارة ، وحسن الاختيار ، مع قوة الحجة والاستدلال ، وغير ذلك مما يدل على النصح وصفاء النفس ، وسعة الأفق والاطلاع ، وحدة الذكاء ، وسيلان الذهن )) [1] ، وهي كما قال الدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي: (( محصورة في ثمانية أنواع ، أسأل الله أن يجعلها مفاتيحه لأبواب الجنة الثمانية:
1-التأليفات والمصنفات .
2-التقديمات والمراجعات .
3-التعليقات والحواشي .
4-التعميمات والتكليفات .
5-التوجيهات والمقالات .
6-الفتاوى والسؤالات .
7-اللقاءات والمقابلات .
8-الردود والتعقيبات .
وإحصاء ما تحت هذه الأنواع من الأعداد متعذر جدًا ؛ لأنه داخل في عداد الألوف المؤلفة من العناوين التي لم يتفرغ أحد لجردها ، فمنها المكتوب ، ومنها المسموع ، ومنها المطبوع ، ومنها الذي لم يطبع ، ومنها ما يشترك به مع غيره ككثير من الفتاوى )) [2] .
لكنني أذكر جملة منها دون ترتيب وهي على النحو التالي:
1-الفوائد الجلية في المباحث الفرضية ، وهو أول مؤلفاته -رحمه الله تعالى-، فإنه صنَّفه وهو في الدلم قبل ربيع الأول سنة 1358هـ ، فقد صدر ترخيصه في 9/3/1358هـ ، وكان عمره -رحمه الله تعالى- 28 عامًا ، وقد طبع الكتاب عدة طبعات [3] .
(1) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ178-179 .
(2) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ66 ، وجوانب من سيرة الإمام ابن باز رحمه الله لمحمد بن إبراهيم الحمد صـ51 . بتصرف يسير .
(3) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ172 ، وجوانب من سيرة الإمام ابن باز رحمه الله لمحمد بن إبراهيم الحمد صـ51 .