الصفحة 55 من 1153

ويغلب على مؤلفاته وضوح المعنى ، وسهولة العبارة ، وحسن الاختيار ، مع قوة الحجة والاستدلال ، وغير ذلك مما يدل على النصح وصفاء النفس ، وسعة الأفق والاطلاع ، وحدة الذكاء ، وسيلان الذهن )) [1] ، وهي كما قال الدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي: (( محصورة في ثمانية أنواع ، أسأل الله أن يجعلها مفاتيحه لأبواب الجنة الثمانية:

1-التأليفات والمصنفات .

2-التقديمات والمراجعات .

3-التعليقات والحواشي .

4-التعميمات والتكليفات .

5-التوجيهات والمقالات .

6-الفتاوى والسؤالات .

7-اللقاءات والمقابلات .

8-الردود والتعقيبات .

وإحصاء ما تحت هذه الأنواع من الأعداد متعذر جدًا ؛ لأنه داخل في عداد الألوف المؤلفة من العناوين التي لم يتفرغ أحد لجردها ، فمنها المكتوب ، ومنها المسموع ، ومنها المطبوع ، ومنها الذي لم يطبع ، ومنها ما يشترك به مع غيره ككثير من الفتاوى )) [2] .

لكنني أذكر جملة منها دون ترتيب وهي على النحو التالي:

1-الفوائد الجلية في المباحث الفرضية ، وهو أول مؤلفاته -رحمه الله تعالى-، فإنه صنَّفه وهو في الدلم قبل ربيع الأول سنة 1358هـ ، فقد صدر ترخيصه في 9/3/1358هـ ، وكان عمره -رحمه الله تعالى- 28 عامًا ، وقد طبع الكتاب عدة طبعات [3] .

(1) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ178-179 .

(2) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ66 ، وجوانب من سيرة الإمام ابن باز رحمه الله لمحمد بن إبراهيم الحمد صـ51 . بتصرف يسير .

(3) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ172 ، وجوانب من سيرة الإمام ابن باز رحمه الله لمحمد بن إبراهيم الحمد صـ51 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت