أجاب - رحمه الله تعالى - بقوله: (( أفضلهم وأعلمهم الشيخ: محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله هو شيخنا ، وهو الذي علمنا وتخرجنا على يديه ، وهو أعلمهم وأفضلهم ، وقرأنا على غيره من المشايخ من آل الشيخ وغيرهم ، مثل: الشيخ صالح بن عبد العزيز قاضي الرياض ، والشيخ: محمد بن عبد اللطيف رحمه الله من المدرسين في الرياض ، وقرأنا على الشيخ: سعد بن حمد بن عتيق القاضي في الرياض رحمه الله ، وقرأنا على الشيخ: سعد وقاص التجويد في مكة ، رحمه الله ) ) [1] .
واعترافًا بفضله عليه ، ووفاءً ببعض حقه عليه ، وتنبيهًا للأجيال الحاضرة والمنتظرة على ما ينبغي لطالب العلم خاصة ، ولكل مسلم بوجه عام أن يتخلق به من الأخلاق الفاضلة ، والصفات الحميدة ، ترجم سماحته -رحمه الله تعالى- لشيخه ترجمة مفيدة ذكر فيها مناقب شيخه ، ومواقفه العملية ، وسياسته الحكيمة الشرعية ، وحسن تربيته لأبنائه الذين تخرجوا عليه ، إلى غير ذلك من بيان ما كان يتمتع به من صفات العلماء ، ومواقف الحكماء ، والنصح لله ، ولعباده ، وغيرته العظيمة ، وغضبه الشديد عند انتهاك محارم الله ، وصلابته في ذلك رحمه الله رحمة واسعة ، ورفع درجاته في أعلي الجنات ، وضاعف حسناته ، وغفر سيئاته ، وأصلح ذريته وأقاربه ، ونفع بهم المسلمين ، وأقام منهم الأئمة المهتدين والأنصار الغيورين [2] .
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 8/35 .
(2) جوانب من سيرة الإمام ابن باز رحمه الله لمحمد بن إبراهيم الحمد صـ451 .