واستمر -رحمه الله - في قضاء الرياض والتدريس فيها حتى بألم شديد في رأسه وعينيه ، واستعفي بسبب ذلك من القضاء فأعفي ، وطال معه هذا المرض حتى مات منه عام 1372هـ -رحمه الله - [1] .
وقرأ سماحته -رحمه الله تعالى- عليه -رحمه الله- جملة من المتون منها: ثلاثة الأصول ، وكشف الشبهات ، وكتاب التوحيد ، والواسطية ، وعمدة الحديث ، والأربعين النووية [2] .
3-الشيخ سعد بن حمد بن علي بن عتيق -رحمه الله -.
ولد -رحمه الله - عام 1268هـ ، ونشأ في بيئة علمية ، حيث كان والده الشيخ حمد بن عتيق من العلماء الأجلاَّء في عصره ، فحرص عليه أشد الحرص وربَّاه أحسن التربية ، فشرع في القراءة عليه ، في القرآن الكريم والعلوم الشرعية الأخرى كالحديث والتوحيد والفقه والتفسير والنحو ؛ ثم سمت همته ، وقويت عزيمته للسفر إلى الهند سنة 1301هـ ، للتزود من العلوم النافعة وتحصيلها ، والقراءة على علماء الحديث فيها وأخذ الإجازات العلمية والحديثية منهم .
عُيِّن قاضيًا في الرياض على جميع قضايا البادية ، وله -رحمه الله - مصنفات منها: حجة التحريض في تحريم الذبح للمريض ، وعقيدة الطائفة النجدية في توحيد الألوهية ، ونيل المراد بنظم متن الزاد ، ونظم المفاتيح لابن القيم .
توفي في مدينة الرياض عام 1349هـ بعد أن كف بصره -رحمه الله - [3] .
وقد قرأ سماحته-رحمه الله تعالى- عليه قطعة من كتاب التوحيد [4] .
4-الشيخ حمد بن فارس بن محمد آل فارس (وكيل بيت المال بالرياض) -رحمه الله-.
(1) أنظر ترجمته في: الإنجاز في ترجمة الإمام ابن باز لعبد الرحمن الرحمة صـ105-108 .
(2) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ25 .
(3) أنظر ترجمته في: الإنجاز في ترجمة الإمام ابن باز لعبد الرحمن الرحمة صـ96-100 .
(4) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ26 .