الخامسة: 25 سنة (رئيسًا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، ثم مفتيًا عامًا ورئيسًا لهيئة كبار العلماء بالرياض) .
ومجموعها 89 عامًا في خدمة الإسلام والمسلمين [1] .
المبحث السادس: وفاته .
لم يزل سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى - طيلة حياته متمتعًا بصحة جيدة ؛ من سلامة البدن ، وحسن التغذية ، رغم قلة النوم ، وكثرة العمل ، وعظم المسئولية ، ومواجهة الجماهير ، والتصدي للمناشط المختلفة ، والملازمة للدوام الرسمي الذي لم يطلب فيه إجازة قدر ستين عامًا ، بل ورغم كبر السن ، وزحف التسعين إلى التمام ،
(1) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ29 بتصرف .