5-وفي 14 /10 / 1395 هـ . صدر الأمر الملكي بتعييني في منصب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، وبقيت في هذا المنصب إلى سنة 1414 هـ .
6-وفي 20 / 1 / 1414 هـ . صدر الأمر الملكي بتعييني في منصب المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء ، ولا أزال إلى هذا الوقت في هذا العمل . أسأل الله العون والتوفيق والسداد .
ولي إلى جانب هذا العمل في الوقت الحاضر عضوية في كثير من المجالس العلمية والإسلامية من ذلك:
1-رئاسة هيئة كبار العلماء بالمملكة .
2-رئاسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في الهيئة المذكورة .
3-عضوية ورئاسة المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي .
4-رئاسة المجلس الأعلى العالمي للمساجد .
5-رئاسة المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي .
6-عضوية المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة .
7-عضوية الهيئة العليا للدعوة الإسلامية في المملكة )) [1] . ا هـ
ولم يكن سماحته - رحمه الله تعالى- حين شغل تلك المناصب ، يؤدي دوامه الرسمي ويقبض راتبه آخر الشهر ، فيصرفه على نفسه وأهله ، وانتهت مهمته بذلك ، بل كان إلى جانب هذا قاضيًا ، ومعلمًا ، ومربيًا ، وإمامًا ، ومرشدًا ، ومصلحًا ، وكريمًا يؤدي من الأعمال الخيرية التطوعية ما يفوق آلاف المرات تلك التي شغلها بتعيين من الحكومة ،
ومن أبرز تلك الأعمال كما يرويها مدير مكتب بيته الشيخ محمد بن موسى الموسى ، ما يلي:
1-الاهتمام العظيم بالعلم وتعليمه .
2-الحرص البالغ على الدعوة إلى الله -عز وجل- .
3-الفتوى والرد على المستفتين من كل مكان . وفي هذا الميدان تتجلى عبقريته الفذة .
4-التعاون مع أهل العلم في كل مكان في سبيل نشر الدين ، وتصحيح العقيدة .
5-إرسال الدعاة ، وكفالتهم .
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 1/10-11 .