الصفحة 16 من 1153

وفي الختام أحمد الله -تبارك وتعالى- الذي وفقني وأعانني على إنجاز هذا العمل ، الذي أتقرب به إليه وحده ، رجاء ثوابه وابتغاء مرضاته ، على ما فيه من ضعف البشر ، وقصر النظر ، وقلّة العلم ، وأسأله-جل وعلا- أن يجعله مفيدًا لطلاب العلم ، ومصدرًا أمينًا لمن أراد الكتابة عن هذا العلم الشامخ من أعلام الإسلام ، ولا أزعم أني قد بلغت فيه الحد المناسب ، فضلًا عن الكمال ، ولكن حسبي أنني لم أدّخر جهدًا في سبيل الوصول به إلى أرفع مستوى .

وانطلاقًا من قوله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) ) [1] أتقدم بالشكر الجزيل والعرفان الجميل إلى القائمين على هذه الجامعة الإسلامية المباركة ، التي أتاحت لي هذه الفرصة في مواصلة الدراسة ممثلة بكلية الدعوة وأصول الدين والدراسات العليا التي أمضيت شطرًا من حياتي في مراحلها الدراسية ولا زلت ، مما كان له عظيم الأثر في تكويني العلمي ، فجزاهم الله تعالى خير الجزاء ، ووفقهم ، وسدد بالخير خطاهم .

كما أتوجه بوافر الشكر وبالغ التقدير إلى فضيلة شيخي الأستاذ الدكتور /عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر الذي تتلمذت عليه في السنة المنهجية ، ثم تكرم بالإشراف على هذه الرسالة من البدء إلى الختام ، والذي أتحفني بتوجيهاته النيرة ، وآرائه الصائبة ، وملاحظاته النافعة ، واستقباله لي دومًا بصدر رحب ، ووجه طلق ، سعيًا في تقويمي شخصيًا ، ثم تقويم البحث ، مما كان له الأثر البالغ في إبراز وإخراج هذا العمل على هذه الصورة .

(1) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب ، باب في شكر المعروف صـ723 ، برقم: 4811 ، والترمذي في كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صـ445 ، برقم: 1954 وقال (( هذا حديث صحيح ) )، وكذا صححه الألباني في تعليقه على سنن أبي داود صـ723 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت