الصفحة 9 من 78

قال الكليني"عن داود بن القاسم قلت لأبي جعفر الثاني: جعلت فداك ما الصمد؟ قال: السيد المصمود إليه في القليل والكثير". والمصمود إليه أي المقصود. قال الكليني هذا التفسير بشدة قائلا:"والله عز وجل هو السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والإنس إليه يصمدون في الحوائج وإليه يلجئون عند الشدائد ومنه يرجون الرخاء ودوام النعماء ليدفع عنهم الشدائد" (الكافي 1/97 كتاب التوحيد: باب: تأويل الصمد) . (ضعيف بهبودي) .

علق محقق الكافي:"الصمد هو الذي يفتقر إليه كل شيء في كل شيء"

عن أبي جعفر قال"من قال حين يخرج من منزله: بسم لله حسبي الله توكلت على الله: كفاه الله أمر ما أهمه من أمر دنياه وآخرته" (الكافي 2/393 كتاب الدعاء باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله) .

أهمية تحقيق التوحيد

ورووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاذ « يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله ؟ قال معاذ: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا» (رواه البخاري7373) .

وقد روى الشيعة هذا الحديث (التوحيد للصدوق 28 بحار الأنوار3/10 حقائق التأويل 203 الغدير1/410 للأميني) .

نصوص الشرك من كتب الشيعة

طلب الحاجة من المخلوق أثناء السجود لله

يروي الكليني عن بعض الرواة قالوا: قال: اذا أحزنك أمر فقل في سجودك « يا جبريل يا محمد - تكرر ذلك - إكفياني ما أنا فيه فإنكما كافيان، واحفظاني بإذن الله فإنكما حافظان» (أصول الكافي 2/406 كتاب الدعاء - باب الدعاء للكرب والهم والحزن) .

وناقضه المجلسي فقال « ما سجدت به من جوارحك لله تعالى فلا تدعوا مع الله أحدا» (بحار الأنوار73/62) .

وروى عن علي بن موسى « فلا تشركوا معه غيره في سجودكم عليها» (بحار الأنوار81/197) .

الأئمة أعين الله الناظرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت