وقد ورد في نص التوجه إليهم بالدعاء عند المجيء إلى قبورهم « فلا نجاة ولا مفزع إلا أنتم، ولا مذهب عنكم يا أعين الله النّاظرة..» [بحار الأنوار: 94/37] .
ألوهية علي بن أبي طالب
قال الرافضة:
هذه فاطمة بنت أسد ... ... أقبلت تحمل لاهوت الأبد
فاسجدوا ذلا له فيمن سجد ... فله الأملاك خرت سجدا ... إذ تجلى نوره في آدم ...
(كتاب الغدير للأميني6/30 كتاب الإمام علي ص527 و629 لأحمد الرحماني الهمداني) .
وانظر هذا الرابط: http://www.imamalinet.net/ar/ac/acb/acba/acbad/acbad1.htm
ألوهية فاطمة والقدرات الإلهية لأهل البيت
قال الخميني
« لم تكن الزهراء امرأة عاديَّة، بل كانت امرأة روحانيَّة، امرأة ملكوتيَّة ، إنسانًا بكلِّ ما للإنسان من معنى، إنَّها موجود ملكوتي ظهر في عالمنا على صورة إنسان، بل موجود إلهي جبروتي ظهر بصورة امرأة» وهذا موجود في الرابط الشيعي على الانترنت:
قال الشيخ إبراهيم الأنصاري « لم تكن الزهراء امرأة عاديَّة، بل كانت امرأة روحانيَّة ، امرأة ملكوتيَّة ، إنسانًا بكلِّ ما للإنسان من معنى ، إنَّها موجود ملكوتي ظهر في عالمنا على صورة إنسان ، بل موجود إلهي جبروتي ظهر بصورة امرأة» (كتاب الوسيلة إلى الله موجود في موقع الشيعة http://www.al-kawthar.com/ahl_bayt/wasilah.htm) .
وقال عن قدرة أهل البيت الألهية « وبالنسبة إلى أهل البيت عليه السلام قال تعالى { عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا } (الإنسان/ 6) حيث أنَّ الآية تدلُّ على قدرتهم الإلهية المعنوية حيث أنَّهم وبإرادتهم قد فجَّروا العين وذلك لوصولهم إلى مستوى من العبودية لله والتحرر من جميع القيود» (نفس المصدر) .
ولا يحصرهم مكان ولا زمان ولا جسد