? على الأحوط ما أكثر ما يستعمل الرافضة هذه الأمة. لكننا لا نجد في فتاويهم في العقائد على الأحوط. فلا حيطة في التوحيد.
? والرسول يقول باعتراف الرافضة: « إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام» (مستدرك الوسائل17/323 عوالي اللآلىء1/89 وسائل الشيعة27/173 بحار الأنوار2/259) وزاد في الوسائل والبحار قول أبي عبد الله « تأخذ الحيطة في دينك» .
? أيهما أعظم ذنبا: المستكبرون عن عبادته أم المشكون معه في عبادته؟
? لا بد من أن يكون النهي عن دعاء غير الله عند الشدائد لأحد اثنين: النهي عن الدعاء للأحياء أو الأموات.
? وأنتم صرفتم التحريم مطلقا وأبطلتم عمل الآيات.
? لماذا ضر الموحدين الرياء ولا يضرهم دعاء غير الله؟
? سلم أنت للقرآن أولا قبل أن تدعوني للتسليم بروايات معلولة تقدمها على القرآن الذي تتجاهله.
? إذا لم تسلم أنت للقرآن فكيف تتوقع مني أن أسلم لك بما هو دونه؟؟؟
? هل دعاء غير الله من الأموات شرك أم توحيد؟
? هل من المقرر في أصول الدين الحذر والحيطة من الشرك
? كل من نعلم أنه لا ينفع ولا يضر يجوز أن ندعوه ونستغيث به؟
? ما الداعي أن ندعو من نعتقد فيه أنه لا يضر ولا ينفع؟
? إن كان يجوز أن ندعو من لا يضر ولا ينفع فلندع صور الصالحين والأنبياء.
? كيف تقول صورة النبي أو الولي.
? الله نهانا أن ندعو من هم عباد أمثالنا.
? التسميات لا تغير الحقائق. أنتم تدعون غير الله. وقد نهى الله عن ذلك.
? الله نهى عن دعاء الأموات لأنهم أموات غير أحياء ولو سمعوا ما استجابوا.
? نحن لا ننهى عن دعاء ونداء لحاضر ولو كان فيه استغاثة.
? نحن لا ننهى عن التوسل بالحاضر الحي كما فعل أبناء يعقوب والأعمى وعمر بالعباس.
? القرآن لا يتناقض. وقد أجاز الطلب من الحي الحاضر أن يدعو الله. لكنه نهى عن دعاء الأموات.