من أين عرفت أن عيسى يخلق من الطين طيرا بإذن الله ويبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله؟ بالقرآن؟
فابحث من القرآن يجيز لك القول بأن الأنبياء والأولياء ينفعون بإذن الله. هل أذن الله بذلك:
{ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لانفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا } [الفرقان3] .
{ قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا } [الجن21] . وقال:
لماذا لا تحكم بالكفر والشرك على من وصفهما الله بذلك.
تصفون الله بما لم يصف به نفسه وتهربون من موافقة فيما وصف به نفسه وفيما وصف به الآخرين؟
أنتم حكمتم على منكر الإمامة ومثبت الرؤية بالكفر وعبادة الوثن.
أعجب ممن يأتي بروايات باردة لم يثبت لها سند يزعم فيها أن جائعا ذهب إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الجوع الجوع أو أتا ضيفك الليلة. وفاطمة لم تذهب إلى قبر أبيها وتقول: يا أبت فدك فدك. وعلي لم يقل يا رسول الله أحكم بيني وبين معاوية.
ماذا تقول في صلاتك؟ ألست تقول: إياك نعبد وإياك نستعين؟
فلماذا لا تقول في صلاتك يا حسين استعين بك يا مهدي أدركنا إن كان ليس شركا؟
ولماذا تخالف آية إياك نعبد وإياك نستعين خارج الصلاة؟
هل قولك هذا في الصلاة يبطلها بسبب ولماذا؟ هل بسبب أن هذه العبارة تخالف التوحيد؟
أليست الآية نصا واضحا على تحريم طلب الاستعانة وأنه عبادة؟
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض
روى الشيعة قول النبي - صلى الله عليه وسلم - « كل مولود يولد على الفطرة » قال المجلسي « يعني على المعرفة بأن الله عز وجل خالقه فذلك قوله تعالى { ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله } (بحار الأنوار3/279) .
وقال « فإنهم كانوا معترفين بأن الخالق هو الله وليس له شريك في الخلق، لكنهم كانوا يجعلون الأصنام شريكا له» (بحار الأنوار5/220) .