الصفحة 40 من 78

وكان أبو جهل يدعو الله ليلة بدر أن ينصره على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول « اللهم أقطعنا للرحم، وأتانا بما لا نعرف فأحنه وانصرنا عليه الغداة. فأنزل الله { أن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح } (التبيان للطوسي5/96 مجمع البيان4/447 تفسير جوامع الجامع للطبرسي 2/14 تفسير الصافي2/278) .

صالحون لا أصنام

{ وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ } [النحل 86] .

{ وهم عن دعائهم غافلون. وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ } . ومثله

{ ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ 28 فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ 29 } .

{ إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم } .

{ إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ } [فاطر14] .

قال الطوسي « { أموات غير أحياء. وما يشعرون أيان يبعثون } أثبت لهم موتا وبعثا بعد الموت. وليس ذلك للأصنام.

{ قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلًا 56 أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا 57 } (الإسراء) .

روى الطوسي عن الحسن « هم الملائكة وعيسى وعزير» (التبيان في تفسير القرآن6/492) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت