أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ [النمل62] . وهؤلاء يقولون لك: هناك مخلوقون: يجيبون المضطر إذا دعاهم ويكشفون السوء. ثم يزينون لك هذا الشرك بعبارة بإذن الله. مع أن الله يجعل ذلك خاصا به وحده فيقول: { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ } [الانعام17] . وأما غيره فلا يكشفون ولا يستجيبون. قال تعالى:
فتاوى علمائهم الشركية
السبحاني يستغيث عند الشدائد بالمخلوق
زعم جعفر السبحاني وغيره أن « السنة قائمة بين المسلمين على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والنداء بأسمائهم عند الشدائد والمصاعب والأخطار المحتملة» (الوهابية في الميزان ص253 مؤسسة الفكر الإسلامي/1417/الطبعة الأولى) .
فتوى الخوئي بجواز طلب الرزق والولد من الأئمة
سؤال 1306: هل يجوز طلب الولد أو الرزق أو الحفظ أو الأمان من المعصومين عليهم السلام مباشرة لا لأنهم يخلقون أو يرزقون وإنما لأنهم وسيلة إلى الله؟
أجاب الخوئي: لا بأس بذلك القصد
(صراط النجاة للتبريزي1/466 سؤال رقم 1306) .
فتوى الخوئي بجواز الاستنجاد بالنبي وأهل بيته في كل حال
سؤال 1313: المتعارف حال النهوض أو القيام أو حال أي عمل الاستنجاد بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام علي أو أحد الأئمة فهل يجوز ذلك عن قصد؟ علما أن الاعتقاد هو أنهم الباب إلى الله تعالى؟
أجاب الخوئي: لا بأس بتوسيطهم والاستشفاع بهم الى الله تعالى. (صراط النجاة1/468) .
سؤال 996: ما حكم قول: أدركنا يا علي ويا أبا الغيث أغثنا؟
أجاب الخوئي: قول القائل: أدركنا يا عليلا مانع منه. وهو يقصد التوسل به الى الله. (صراط النجاة3/318) .
من أسماء الله الغياث
صرح الرافضة بأن من أسماء الله الغياث (الخصال ص594 التوحيد 195 كلاهما للصدوق مستدرك الوسائل ص198) .
الإله من يتأله إليه عند الشدائد