الصفحة 2 من 15

1-أن الباحث لم يكن ذا منهج واضح ومسلسل في عرض أفكاره، فتراه يدخل في قضية معنى لفظة (ولي) ويرد فيها على الرازي ثم ينتقل لقضية أخرى وإذا به يعود ليرد على الرازي في نفس القضية الأولى، فكان للباحث أن يجمع الردود والأقوال على الرازي جملة واحدة لا مفرقة ومتناثرة وأن تكون الأفكار مسلسلة ومرتبة موضوعيا.

2-أن الباحث أورد الكثير من الآثار والروايات بدون تمحيص وتدقيق في صحتها عند أهل العلم، فلا يكفي ورودها في كتاب ما لأي طائفة ليحتج بها بل لا بد من معرفة صحتها وسندها .

3-أن الباحث وضع نتيجة بحثه قبل أن يتمه، ففي المبحث الثالث وهو لما يدخل قضية البحث الرئيسة صرح أنه لا خلاف في أن المقصود بالآية أن المتصرف والناصح والناصر للمؤمنين هم ثلاثة الله جل في علاه والرسول ( - صلى الله عليه وسلم - ) وعلي بن أبي طالب (رضي الله عنه) فإذا كان الأمر هكذا عند الباحث فلم كتب البحث إذن؟ إن هذا القول غير موفق، فالخلاف موجود ومتأزم مستمر منذ مئات السنين.

4-إن الباحث وضع أحكاما عامة لا صحة لها، فهو قد كرر أكثر من مرة أنه لا خلاف أن المقصود بالآية هو علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وأن الأمة مجمعة على هذا الأمر وأنه أحق من غيره، وهذه أحكام غير سليمة البتة، فالخلاف مشهور ومعلوم.

5-تشبيه الباحث عليا بن أبي طالب (رضي الله عنه) في رواية تصدقه بالخاتم في ركوعه بالسكران الذي يقوم بأفعال العقلاء تشبيه قبيح لا يليق بصحابي من صحابة رسول الله ولا يجوز لباحث مثله أن يعوّج إلى هذا التشبيه حتى لو ذكرت هذا التشبيه كتب سابقة.

6-بعض عبارات الباحث طاعنة لا تليق بأهل العلم، فقد اتهم الرازي وغيره أكثر من مرة بتحريف النصوص وأن في قلوبهم مرض واشتروا الدنيا، كما اتهم الرازي بالتحامل والحقد على أنصار أهل البيت بزعمه، فهذه العبارات لا تليق بباحث أكاديمي حاصل على لقب (أستاذ مساعد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت