القضية الأخرى هو تشبيهه ولاية علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) مع وجود النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) بوجود نبيين بوقت واحد، وهذا قياس غير صحيح البتة، فالولي هو الحاكم هنا والرازي ذكر أنه لا يجوز أن يكون هناك ولي مع نبي بوقت واحد لأن النبي هو الولي على قومه، فهل يعقل أن يكون هناك حاكمان في وقت واحد وفي مكان واحد. فلو كان علي (رضي الله عنه) مكلف بإمارة القتال أوغيرها لكان الأمر مقبولا كحال طالوت مع نبي بني إسرائيل. أما أن يكون مكفا بالولاية العامة فلا أجده مقبولا.
والحمد لله رب العالمين
ع . م
العراق - بغداد
سنة 2016