7-كشف قضيةٍ هامةٍ ملتبََسة على كثيرٍ من المثقفين العرب، هي أنّ إيران قد تُقدِّم بعض الدعم لبعض حركات المقاومة، لكن هذا الدعم الشكليّ لا يساوي شيئًا في موازين الصراع، بينما تقبض إيران والنظام السوري مقابله ثمنًا استراتيجيًا كبيرًا، لتجيير التأييد الجماهيري العربي والإسلامي لصالح النظامَين، وتسخير هذا التأييد في خدمة المشروع الإيرانيّ، وفي تحريض الشعوب العربية على حكوماتها، لإثارة الاضطراب والفوضى.
8-تحميل إيران مسؤولية ما يقوم به الشيعة في جميع أقطار العالمَيْن العربيّ والإسلاميّ، من زيادة الاحتقان الطائفي داخل بلاد العرب والمسلمين، وكذلك تحميل الشيعة عواقب السياسات الإيرانية.
9-كشف الحقيقة القومية للمشروع الإيرانيّ، وفضح حقيقة التبشير الشيعيّ بأنّ المراد منه أن يكون غطاءًا لتحقيق أهدافٍ قوميةٍ وسياسية، وأن الهدف دائمًا هو تصدير الثورة الشيعية ببعدها القوميّ لأغراض السيطرة ومَدّ مناطق النفوذ.
10-استخدام وسائل متعدّدةٍ للخطاب الإعلاميّ، كل منها يناسب جمهورًا محدّدًا، فهناك فئات لا تستجيب إلا للحجج الفكرية العقلية، وثانية لا تستجيب إلا للحجج الشرعية العقدية، وثالثة لا تستجيب إلا للحجج التاريخية، ورابعة لا تستجيب إلا لحجج الوقائع والأحداث اليومية.. وهكذا، فالخطاب الإعلاميّ ينبغي أن يكون ذكيًا يستطيع مخاطبة كل المستويات بما يناسبها.
ج- المحور العلميّ والثقافيّ والدعويّ:
1-العمل على وضع خططٍ وبرامج دعوية، ورصد كل الإمكانات البشرية والمادية لتنفيذها، والتواصل مع شبكةٍ واسعةٍ من الدعاة والعلماء، لدعمهم وتشجيعهم على تفنيد المزاعم الشيعية فيما يتعلق بالجوانب الشرعية والفقهية والعقدية، ودحض هذه المزاعم بالعلم والدليل والعقل والنص الشرعيّ.