3-إظهار التشابه ما بين الفكر الصهيونيّ والفكر العنصريّ الفارسيّ، في نظرته الاستعلائية العنصرية للعربيّ [الإمام الشيعي جواد الخالصي يقول: إنّ الحوزة الإيرانية في قُم احتفلت بهزيمة العرب في حرب الـ67] ، [قامت الحوزة الإيرانية في قُم كذلك بإحياء ما يسمى بملحمة (الشاهنامة) الشعرية للفارسي الفردوسي، وهي ملحمة فارسية من ستين ألف بيتٍ شعريّ، تحتقر العرب وتحطّ من قَدْرهم وترفع من قَدْر الفرس، قامت الحوزة بنسخها على أقراص السي دي بمختلف اللغات، وصرفت الملايين لنشرها في أكثر من مئة قطر، واعتبرت ذلك من أعظم إنجازاتها الحديثة، كما يقول صباح الموسوي الأحوازي] !.. وهناك تصريحات عنصرية للخميني ورفسنجاني وغيرهما ضد العرب، كما لبعض أئمة الشيعة المتقدّمين أقوال عنصرية في ذلك (راجع الفصل الأول، فقرة: الفرس والفارسية) .
4-فضح العلاقات السرية الإيرانية-الصهيونية والإيرانية-الأميركية، إذ هناك العديد من الدراسات التي تتحدّث عن هذا الجانب، والعديد من الوقائع المماثلة لإيران غيت.
5-كشف أدوات إيران ووسائلها التي تجنّدها لخدمة مشروعها، وكشف علاقتها الطائفية مع النظام السوري والحكومة العراقية الحالية وأحزاب الله في بعض الأقطار وجماعة الحوثي و..، وكشف خطورة التابعية للوليّ الفقيه التي تُسَخِّر إيرانُ بواسطتها الشيعةَ العرب لاتّباع البرامج الإيرانية وتنفيذها في بلدانهم ولو كانت متعارضةً مع مصالح أوطانهم.
6-التركيز على التناقضات الإيرانية التي تستخفّ بعقول العرب والمسلمين، فهي (مثلًا) تزعم مقاومة المشروع الصهيوني الأميركي في لبنان، بينما تسانده في العراق!.. وتزعم محبّتها لآل البيت (العرب) وتصرّ على نزعتها الفارسية، بل تخاصم كل مَن لا يُسمي الخليج العربيّ بالخليج الفارسيّ، وتمارس عنصريتها الفارسية ضد عرب عربستان داخل إيران.