الجهاد ممنوع ما لم يظهر الإمام الغائب المنتَظَر، ولا يصح إلا تحت لوائه، وفقهاؤهم يقومون مقام المهديّ المنتَظَر في إجراء السياسات والتصرّف بمال الإمام.. إلا الجهاد، فلا ينعقد لواؤه إلا بوجود مهديّهم المنتظَر، بعد خروجه المزعوم من سردابه!.. (تحرير الوسيلة، ج1 ص482) .
12-موقفهم من غير الشيعة:
يعتقدون أنّ أهل السنّة نواصب كافرون، وأنّ كل مَن ليس على دينهم ومن مِلّتهم كافر: يروي (الكليني) في (الكافي ج1 ص233) عن (الرضا) : (ليس على ملّة الإسلام غيرُنا وغيرُ شيعتنا) !..
13-قولهم في الأنبياء وانتقاصهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
ينتقصون من الأنبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه، ويعتقدون بأنّ (الإمامَ المنتَظَر) أرفعُ منزلةً منهم، وفي ذلك قال الخميني بتاريخ 28/6/1980م، في خطابٍ إلى الشعب الإيرانيّ بمناسبة ذكرى مولد (الإمام المنتَظَر) في الخامس عشر من شعبان: (.. فكل نبيٍ من الأنبياء إنما جاء لإقامة العدل، لكنه لم ينجح، حتى خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء لإصلاح البشر وتهذيبهم وتحقيق العدالة.. لم يوفَّق في ذلك أيضًا.. فالذي سينجح بتحقيق العدالة في كل أرجاء العالَم هو المهديّ المنتَظَر) !.. (مختارات من أحاديث وخطابات الإمام الخميني) .
14-عقيدتهم في نزول الوحي على السيدة فاطمة الزهراء رضوان الله عليها: