يعتبرونها مكذوبةً غيرَ صحيحة، لأنّ رواتها من الصحابة الذين يكفِّرونهم:
يقول الشيخ الشيعي (محمد حسن آل كاشف الغطاء) : (أما ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب ومروان بن الحكم وعمران بن حطان الخارجي وعمرو بن العاص ونظائرهم.. فليس له عند الإمامية من الاعتبار مقدارَ بعوضة، وأمرهم أشهر من أن يُذكَر) !.. (أصل الشيعة وأصولها) .
ويقول الشيخ الشيعي (حسين بن عبد الصمد العاملي) في كتب حديث أهل السنة: (فصحاح العامّة كلها وجميع ما يروونه غير صحيح) !.. (العامّة هم - بِعُرفهم- أهل السنّة) .. (وصول الأخيار، ص94) .
ويتّهم الخميني أبا بكرٍ الصديق رضي الله عنه في كتابه (كشف الأسرار، ص112) ، بأنه (كان يضع الحديث) !.. كما يتّهم الصحابيَّ الجليل (سمرة بن جندب) أيضًا في كتابه (الحكومة الإسلامية، ص71) ، بأنه (كان يضع الحديث) !..
10-عقيدتهم في الإجماع:
الإجماع أحد مصادر التشريع الإسلاميّ، نَقَضَه رجال الدين من أتباع الشيعة الإمامية، وخالفوه.. وقد تبلورت هذه المخالفة في المادة رقم (12) من الدستور الإيرانيّ، التي تعتبر أن المذهب الجعفريَّ الإثني عشريّ هو مذهب.. بل دين وحيد إلى الأبد: (الدين الرسميّ لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفريّ الإثنا عشريّ، وهذه المادة تبقى إلى الأبد، غيرَ قابلةٍ للتغيير) !..
ومن مخالفاتهم للإجماع: إباحتهم نكاح المتعة، الذي انعقد الإجماع على تحريمه، كما حرّمه الإمام عليّ بن أبي طالبٍ رضوان الله عليه، وقد ثبت أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حرّمه أخيرًا بعد إباحته!.. (الخمينية.. شذوذ في العقائد.. شذوذ في المواقف، سعيد حوّى) .. ونكاح المتعة هو زنا بكل ما في هذه الكلمة من معنى، يقوّض أركان الأسرة المسلمة، ويهدم اللبنة الأولى والأساس في بناء المجتمع المسلم!..
11-عقيدتهم في الجهاد: