ويقول الخميني: (لقد كان سهلًا عليهم -أي على الصحابة الكرام- أن يُخرجوا هذه الآيات من القرآن، ويتناولوا الكتاب السماويَّ بالتحريف، ويُسدِلوا الستار على القرآن، ويُغيِّبوه عن أعين العالمين.. إنّ تهمة التحريف التي يوجِّهها المسلمون إلى اليهود والنصارى، إنما ثبتت على الصحابة) !.. (كشف الأسرار ص114 بالفارسية) . ويزعم النوري الطبرسي، بأنّ الصحابة رضوان الله عليهم، قد حرّفوا القرآن الكريم، فأسقطوا آية الولاية من سورة (الشرح - ألم نشرح لك صدرك) ، وهي: (ورفعنا لكَ ذكرك، بعليٍّ صهرك) !.. (فصل الكتاب في إثبات تحريف كتاب ربّ الأرباب) .
7-عقيدتهم في الأئمّة:
يزعمون أن الأئمّة يعلمون الغيب، وأنهم معصومون عن الخطأ والنسيان والسهو، وأنّ لهم حرية الاختيار بين التحليل والتحريم، وأنّ الإمامة أعلى مرتبةً من النبوّة.. وفي هذا يروي (الكليني) عن جعفر الصادق قولًا مزعومًا: (نحن خزّان علم الله، نحن تَرَاجمة أمر الله، نحن قوم معصومون، أمر بطاعتنا ونهى عن معصيتنا، نحن حُجّة الله البالغة على مَن دونَ السماء وفوقَ الأرض) !.. (الكافي) .. كما قال: (إنّ الأئمّة يعلمون ما كان وما سيكون، وإنّه لا يَخفى عليهم شيء) .. (أصول الكافي ص160) .
ويقول الخميني في الأئمّة: (إنّ للإمام مَقامًا محمودًا، ودرجةً سامية، وخلافةً تكوينيةً تخضع لولايتها وسيطرتها جميعُ ذرّات هذا الكون، وإنّ من ضروريات مذهبنا، أنّ لأئمّتنا مَقامًا لا يبلغه مَلَك مقرَّب ولا نبي مُرسَل) !.. (الحكومة الإسلامية ص52، طبعة القاهرة لعام 1979م) .
كما يصف الخميني أئمّتهم بقوله: (لا يُتَصوَّر فيهم السهوَ والغفلة) .. (الحكومة الإسلامية ص91) .
و يقول الخميني كذلك: (تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن) .. (الحكومة الإسلامية ص113) .
8-عقيدتهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: