فالمتعة لها مكانة عظيمة عندهم، يروي (فتح الله الكاشاني) عن (جعفر الصادق) في كتابه (منهج الصادقين) زاعمًا ما يلي: (إنّ المتعة من ديني ودين آبائي، فالذي يعمل بها يعمل بديننا، والذي يُنكرها ينكر ديننا، بل إنه يَدين بغير ديننا، وولدُ المتعة أفضلُ من ولد الزوجة الدائمة، ومُنكِرُ المتعة كافر مرتدّ) !..
6-قولهم بتحريف القرآن:
إنّ غلاة متقدّميهم ومتأخّريهم يقولون بتحريف القرآن الكريم، من مثل: الكليني في كتابه (الكافي) ، ومحمد باقر المجلسي في موسوعته (بحار الأنوار) .. وغيرهما، ولم يرد أي تكذيبٍ لأقوالهم أو ردٍ لمزاعمهم من قِبَل متأخّريهم المعتَمَدين عندهم، بل يعتبرون أولئك الفقهاء السابقين من أجلّ علمائهم وأصدقهم روايةً وقولًا، وأوسعهم علمًا وتُقىً، وأحقّهم تقديسًا!..
يورد الكليني روايةً ينسبها إلى (جعفر بن محمد الصادق) ، يقول فيها: (عندنا مصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة.. مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد) !.. (الكافي ج1 ص239، طبعة طهران، كتاب الحجّة) .
ويقول محمد باقر المجلسي: (إنّ كثيرًا من الأخبار صريحة في نقص القرآن وتغييره، ومتواترة المعنى) !.. (مرآة العقول، ص253) .
ويقول نعمة الله الجزائري: (الأخبار مستفيضة بل متواترة، وتدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادةً وإعرابًا) !.. (الأنوار النعمانية ج2 ص357) .