فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 55

أصل الإيمان عندنا الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر و بالقدر خيره وشره كما في قوله تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر) وكما قال تعالى (ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين) وقال تعالى في القدر (وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا) وقال (ما فرطنا في الكتاب من شيء) وقال تعالى (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله) وقال تعالى (إنا كل شيء خلقناه بقدر) (والله خلقكم وما تعملون) . وإذا نطق المرء بالشهادتين فقد دخل في الإسلام وعصم بهذه الكلمة دمه وماله وعرضه ثم طولب بما تقتضيه هذه الكلمة من حقوقها. فمن حقق هذا الإيمان كان من أهل الجنة.

وأما ركن الإيمان الأعظم عند الرافضة فالإيمان بالإمامة أي إمامة علي ثم الأئمة من بعده ، روى الكليني في الكافي كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام عن أبي جعفر عليه السلام قال (بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه يعني الولاية) [1] .

وروى أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه بين حدود الإيمان فقال: (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله والإقرار بما جاء به من عند الله والصلوات الخمس وأداء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت وولاية ولينا وعداوة عدونا والدخول مع الصادقين) [2] .

وروى عن أبي جعفر عيه السلام أن الإسلام بني على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية.

قال زرارة: فقلت وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: (الولاية أفضل لأنها مفتاحهن والوالي هو الدليل عليهن قلت: ثم الذي يلي ذلك في الفضل؟ فقال: الصلاة..) [3] .

(1) - الكافي (2/18)

(2) - الكافي (2/18)

(3) - الكافي (2/18-19)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت