الصفحة 38 من 70

بعد 12 عام من القتل والحصار الرهيب تكشف لدي اهل السنة جانبا مهما عن عقائد الشيعة في الولاء والبراء ولمن يكون كليهما فرأت الجماعة الماسونية الام انها بذلك قد خرجت عن وظيفتها الاساسية الاوهي نشر الشبهات والتاويلات الباطنية وتفتيت وشق وحدة الصف السني وتخديره لحين خروج المهدي فبدأيتصاعد تدريجيا دور ما يسمي بحزب الله البناني وتتحدث وسائل الاعلام عن اخلاصه وجهاده (لايعرف احد ما هي الخسائر المهولة التي الحقوها باسرائيل) اللهم الا إذا كان اخراج الالسنة وحك الانوف نكاية بالعدو )) فمن خليط حزب الله العجيب تاييد بطرس غالي لهم واحتفائهم به مثلا وتكريمهم له في 18 ابريل 1997 احياءًلذكري مذبحة قانا الاولي وليس بخاف مناصرة كثير من العلمانيين والقوميين والحداثيين لحزب الله وتاييدهم له امس والان وغدا وفي كل وقت والجميع مؤيدون ومتوجسون منحزب الله مجمعون علي ان نصر الله يشبه عبد الناصر في وجوه كثيرة كاريزما خطابية عالية وقدرة فذة علي جر الحروب بدون تخطيط ليجد كلا من الجيش المصري ثم اللبناني نفسه في مواجهة لم يعد لها وكأنه اسلوب لتسريح الجيوش بلباقة الاان عبد الناصر كان يملك من الحياء مافتقده نصر الله حين اعلن استقالته لم يستطع واحد منهما نصر الله وعبد الناصر ان يلحق باليهود والامريكان خسائر تذكر لم يكن احدهما بالتاكيد من هدم اهرامات امريكا الاقتصادية ولا دك مبني وزارة الدفاع الاميريكية ولا الحق بها الهزائم في الرمادي ولا دافعوا عن الفلوجة لم يستطع احدهما ان يعيد دولته كالطالبان قوية فتية ويرغم الامريكان علي الانسحاب تحت مزاعم كثيرة وسيكتمل عما قليل ان شاء الله دحرهم لان كليهما نصر الله وعبد الناصر ثمرتين في سلال الدجال يختلف الشكل ويتفق الطعماختم هنا بجزء من حوار للاستاذ كمال شاتيلا رئيس التجمع الشعبي اللبناني للاهرام صـ 7 - 18 مايو 1997 ان الجماعات الاسلامية تتبع حزب الله الموالي لايران والاحباش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت