الصفحة 37 من 70

بقي الجيش السوري النصيري ردحا من الزمن في لبنان أذاق فيها أهل السنة خاصة من الفلسطينيين اللاجئين الويلات التي عجز اليهود عن سقياهم إياها مما حدا برابين لان يعلن في إذاعة اورشليم 2 - 6 - 1976 (( لا نجد سببًا يدعونا لمنع تدخل الجيش السوري في لبنان فهذا الجيش يهاجم الفلسطنيين يجب علينا الا نزعج القوات السورية اثناء قتلها للفلسطنيين فهي تقوم بمهمة لاتخفي نتائجها الحسنة لنا ) )

وفي عام 1987 حدثت اشد المجازر وطأة علي الفلسطنيين اللاجئين لاجتماع الصقوريين أمل والجيش السوري

نشرت الاهرام رسالة لمراسلها حمدي فؤاد (( تتكرر مذبحة صابرا وشاتيلا الآن ولكن من الجيش السوري وحركة أمل الشيعية وليس من الاسرائيليين فقوات أمل التي استباحت حصار المخيمات ومنعت دخول المؤن اليهم لم يبق في برج البراجنة وصابرا وشاتيلا إلا العجائز من الرجال والنساء والاطفال وعندما استمر الحصار الرهيب وسقط القتلي والجرحي وانتشرت الامراض ,أكلوا القطط والكلاب وطلبوا فتوي تسمح لهم بأكل الجيفة وأجساد الحيوانات التي ماتت من الجوع وما زالت سيارات الصليب الاحمر والهلال الاحمر ووكالة غوث اللاجئين واللجنة الوزارية التابعة للجامعة العربية عاجزة عن انقاذ طفل يموت جوعًا وشيخ يقتله الم والبرد بعد أن غادر ارض بلاده لاجئا وهرب من بيروت ليعيش في مخيم وفي داخل هذا المخيم جاء النصيريون وميليشيات امل الشيعية يقتلوا امل الفلسطنيين الاخير ) )

الحمائم الكاذبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت