ولقد حاولنا تتبع أثار هذا الرجل ودراسة بعضًا من مقوماته الفكرية من خلال آثار الحركات السرية في الإسلام خاصة وأجملنا القول بالنسبة لباقي الملل فلاحظنا أن:
الدجال يعمل ويخطط بدأب وشكيمة هما باطلان في مجملهما ولكنهما لا يفتران، في مختلف المجالات وعلي جميع الأصعدة والملل، متخذًا لأجل ذلك جنودًا كثيفة من الرعاع فاسدي الطباع، منعدمي الضمائر والمشاعر.
كما سنجد أنفسنا إن شاء الله في نهاية البحث أمام حقيقة هامة وهي أن الدجال يمهد للخروج الكبير ويستحث خطي اتباعه نحوه من خلال دمج الدنيا في عالم صغير وذلك بعولمته اقتصاديا وسياسيًا ودينيًا واجتماعيا ..