عدم احتجاجهم بالسنة النبوية إلا من طريق رواتهم الكذبة وشيوخهم الفجرة -ناسبين ذلك إلى أئمة أهل البيت وهم منها براء - وهم لا يشترطون اتصال السند وغيره من شروط الصحة المعتبرة عند أهل السنة والجماعة أهل الصدق والعدالة والضبط والتثبت .قال بعض علمائهم:"إن الاعتقاد بعصمة الأئمة جعل الأحاديث التي تصدر عنهم صحيحة دون أن يشترطوا إيصال سندها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -كما هو الحال عند أهل السنة"ا.هـ كلامه
قلت: لذا كان الكذب عندهم على الله وعلى رسول الله وعلى آل البيت أهون من كذب بعضهم على بعض ، وكذبهم هذا لا يحصيه إلا الله .
4-ومن معتقداتهم الضالة القول برجعة أئمتهم:
قال الموسوي في الشيعة والتصحيح ص141 في بيان معنى الرجعة عند الشيعة:"تعني الرجعة في المذهب الشيعي أن أئمة الشيعة مبتدئًا بالإمام علي ومنتهيًا بالحسن العسكري الذي هو الإمام الحادي عشر عند الشيعة الإمامية سيرجعون إلى هذه الدنيا ليحكموا المجتمع ... وأن كل واحد من الأئمة حسب التسلسل الموجود في إمامتهم سيحكم الأرض ردحًا من الزمن ثم يتوفى مرة أخرى"ا.هـ .
5-ومن عقائدهم المنحرفة:تكفير عامة الصحابة وسبهم إلا ثلاثة أوخمسة أو سبعة .
ويروون في ذلك أخبارًا - مختلفة - في كتبهم العقدية المعتمدة عندهم ، كالكافي ورجال الكشي وغيرهما .
ففي الكافي عن أبي جعفر قال:"كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة ."
فقلت: ومن الثلاثة ؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر، وسلمان"."
وفي روضة الكافي (12/323) وكتاب مسألة التقريب للقفاري (1/366) "أن الشيخين -يعني أبا بكر و عمر-فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين."