فقوله:"فما با لك في قضايا أهون من هذه المسألة"أي مسألة التوحيد إذًا عنى بذلك أن خلافنا مع الروافض ليس في أصول الدين ولا في التوحيد .
ولإزالة اللبس عنك أخي القاريء ، ولبيان كذبه وضلاله فيما ادعاه أسوق لك على وجه الاختصار بعض عقائد الرافضة من كتبهم لتعلم هل خلافنا معهم في أصل الدين والتوحيد أو لا ؟.
فمن عقائدهم الباطلة:
1-القول بتحريف القرآن الكريم وهذه عقيدة مستفيضة عند الرافضة قال محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد - وهو من مؤسسي مذهب الروافض في أوائل كتابه المقالات:"واتفقوا - أي الإمامية الروافض - أن أئمة الضلال - قصد عدو الله الصحابة - خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل".
وقال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/357 ) "الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة تصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادةً وإعرابًا".
أقول: لقد نقل كثير من علمائهم إجماعهم على ذلك ، وسيأتي مزيد نقل لكلامهم في مسألة إنكار السويدان القول بتحريف القرآن عند الرافضة إن شاء الله .
2-ومن عقائدهم الباطلة القول على الله بالبداء:
ويقصدون بذلك أن الله - تعالى عن قولهم - جهل ثم علم فلم يكن يعلم الأمر - بزعمهم الباطل - ثم بدأ له وعلمه بعد أن لم يكن عالمًا به .
روى الكليني في كتابه الكافي عن بعض أئمتهم قوله:"ما عبد الله بشيء مثل البداء".
وهذه العقيدة الخبيثة وهي القول على الله بالبداء محل إجماع عندهم كما نقله المفيد في أوائل المقالات ص48-49 .
3-ومن عقائدهم الباطلة: