الصفحة 17 من 37

ولكن إذا ثبت أن ديننا ينهى عن تلك الأفعال، وثبت أن سوس الجهل والأوهام يرتع ناخرًا في فسطاط الخرافة، فما الذي يدفع مرتادي الأضرحة والمعتقدين فيها إلى ولوج هذا الكيان والتمسك به؟!

(1) أخرجه الإمام أحمد، 2/367، وأبو داود، كتاب المناسك، باب زيارة القبور، وصححه الألباني، انظر: صحيح سنن أبي داود، ح/1769.

(2) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل 2/246، وصححه الألباني في تحذير الساجد، ص25.

(3) أخرجه مسلم في الجنائز، باب الأمر بتسوية القبور، وأبو داود والترمذي والنسائي.

(4) أخرجه مسلم في الجنائز، باب النهي عن تجصيص القبر، وأبو داود، ح/3226، وانظر: صحيح سنن أبي داود للألباني، ح/ 2763.

(5) أخرجه الترمذي وأبو داود والإمام أحمد، وقال أحمد محمد شاكر في تعليقه على (سنن الترمذي) 2/137: (الشواهد التي ذكرناها ترفعه إلى درجة الصحة لغيره، إن لم يكن صحيحًا بصحة إسناده هذا) ، وضعف الألباني لفظ (السرج) ، انظر: الضعيفة، ح/225.

(6) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، ج/ 27، ص466.

(7) السابق، ص 167.

(8) السابق، ص 466.

(9) السابق: ص161 162.

(10) ينتسب السامانيون إلى رجل فارسي يسمى (سامان) ، كان مجوسيًا واعتنق الإسلام أواخر عهد الدولة الأموية، وإسماعيل المذكور هو: إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان، آلت زعامة السامانيين إليه عام 279هـ، وتوفي سنة 295هـ انظر: التاريخ الإسلامي، لمحمود شاكر،

ج/6، ص91، 107،.

(11) مساجد مصر وأولياؤها الصالحون، ج1، ص46.

(12) انظر: التاريخ الإسلامي، ج 6، ص149.

(13) نسبة إلى موقع الضريح عند تقاطع طريقين.

(14) مساجد مصر وأولياؤها الصالحون ج1، ص46.

(15) انظر: شهر في دمشق، لعبد الله بن محمد بن خميس، ص 67.

(16) بدع الاعتقاد، لمحمد حامد الناصر، ص: 247، نقلًا عن (السيد البدوي دراسة نقدية) للدكتور عبد الله صابر.

(17) عمار علي حسن، الصوفية والسياسة في مصر، ص88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت