فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 14

وختامًا.. على مدعي التشيع ممن تقدم ذكر معتقداتهم أن يعلموا بأنهم بعيدون كل البعد عن محبة آل البيت وأن آل البيت أعداء لهم يتبرؤون منهم لأنهم خذلوهم أحياء ولأن كل من قُتِل منهم فالذي قتله يعود إلى أصل فارس مجوس كابن مُلجم وغيره وكأبي لؤلؤة المجوسي الزنديق الذي يحبه الشيعة ويحتفلون بعيد قتله لأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، ومن أحبه وصحح جريمته النكراء فهو كافر مثله يحشر معه في جهنم نعوذ بالله من ذلك.

ولم يكتف المدعون للتشيع بخذلانهم لأئمة آل البيت في حياتهم بل حاربوهم بعد موتهم بما هو أشد من خيانتهم وخذلانهم وهو عبادتهم من دون الله وبادعائهم العصمة لهم ووصفهم بصفات الله تعالى بأنهم يعلمون الغيب ويدبرون الكون كما تقدم بيان ذلك.

لذلك فليعلم عقلاء المُدَّعين للتشيع بأن شيعة آل البيت حقا هم أهل السنة والجماعة الموحدون لله تعالى المحبون لله تعالى محبة العبودية التي يخلصون بها عبادتهم لله تعالى بجميع أنواعها ويحبون رسوله صلى الله عليه وسلم محبة في الله تعالى تابعة لمحبة الله وليست محبته كحب الله لأن الحب مع الله شرك والحب في الله توحيد ولكن حبهم للرسول صلى الله عليه وسلم دون حب الله تعالى وفوق محبة النفس والأهل والولد والمال والناس أجمعين ويحبون الخلفاء الراشدين وآل البيت وجميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حبًا في الله ويتولونهم وينزلونهم منازلهم ويكُفُّون عما شجر بينهم معتبرينهم بين مجتهد مصيب ومجتهد مخطئ، ويقولون ما وصفهم الله به في كتابه: ? والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ?.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت