بها أربعة مساجد ولم يبق مسجد على الأرض له شرف إلا هدمها وجعلها جماء) [1] . أليس ذلك تنفيسًا عن حقدهم وحسدهم وانزعاجهم لمناظر المساجد التي تلوح في الأفق بمآذنها وقبابها عالية مشرفة؟!
ويحكم بغير شرع الإسلام
روى النعماني والمجلسي عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر ع: (يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد) [2] .
وروى المجلسي: (لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد) [3] .
ولا يسير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
روى النعماني عن زرارة عن أبي جعفر ع قال: قلت له: صالح من الصالحين سمِّهِ لي أريد القائم فقال: اسمه اسمي قلت: أيسير بسيرة رسول الله ص ؟ قال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته قلت: جعلت فداك لم؟ قال: إن رسول الله ص سار في أمته بالمن كان يتألف الناس والقائم يسير بالقتل بذاك أُمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدًا ويل لمن ناوأه [4] .
وعن الحسن بن هارون قال: كنت عند أبي عبد الله ع جالسًا فسأله
المعلى بن خنيس: أيسير القائم بخلاف سيرة علي ع ؟ فقال: نعم وذاك أن عليًا سار بالمن والكف لأنه علم أن شيعته سيُظهر عليهم من بعده وإن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبدا [5] .
في بيته نار أو سراج لا يُطفأ
وعن أبي عبد الله ع: إن لصاحب هذا الأمر بيتًا يقال له بيت
الحمد [6] فيه سراج يزهر منذ ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفأ [7] .
هذا هو المهدي الذي ينتظره العجم أو أصحاب التشيع الفارسي أو
الشيعة ! رجل حاقد أكل جرب الحقد كبده ، يقتل - أول ما يقتل -
(1) البحار ، 52/339.
(2) الغيبة ، ص233، البحار ، 52/354.
(3) البحار ، 52/135.
(4) الغيبة ، ص231.
(5) المصدر نفسه ص232.
(6) بيت الحمد أم بيت النار ؟.
(7) الغيبة للنعماني ص 239، والغيبة للطوسي ص 467.