الصفحة 16 من 81

نفسه مات، ولم يمت موسى بن جعفر؟ بلى والله لقد مات وقسمت أمواله ونكحت جواريه. وقال عنهم: إنهم كفار بما أنزل الله عز وجل على محمد - صلى الله عليه وسلم - . ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد في أجل رسول الله [1] . والحجة نفسها تنطبق تمام الانطباق على العقيدة الاثني عشرية.

15-محمد بن القاسم العلوي.

16-يحيى بن عمر العلوي.

17-محمد بن علي الهادي.

18-الحسن بن علي الهادي العسكري.

19-محمد بن الحسن العسكري.

20-وقال آخرون أنه غير محدد وأنه سوف يولد في المستقبل وهو من ولد علي من فاطمة.

(المهدي) عند أهل السنة

يتعلق الإمامية الاثنى عشرية بقشة مفادها: أن أهل السنة يعتقدون بـ (المهدي) . فعلام الإنكار عليهم إذا كان الجميع يشتركون في عقيدة متماثلة؟.

وهذه مغالطة واضحة لأسباب كثيرة منها:

1-إن مهدي أهل السنة غير (المهدي) الذي يعتقد به الاثنى عشرية: فليس هو محمد بن الحسن العسكري، إنما اسمه محمد بن عبد الله . وليس هو من ذرية الحسين، بل من ذرية الحسن. وليس هو موجودًا الآن، أو مولودًا منذ أكثر من ألف عام وقد غاب في سرداب سامراء، بل يولد في حينه ولادة طبيعية ليس فيها خوارق. ولا يحكم بحكم آل داود - عليه السلام - بل بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - . ولا يقتل العرب، بل العرب أول أنصاره.

2-لا يعتقد أهل السنة أن الإيمان بهذا (المهدي) ركن من أركان الإسلام، أو أصل من أصول الدين لا يصح الإيمان إلا به. ولم يكفروا أحدًا على أساسه، ولم يبنوا عليه أي حكم من الأحكام الشرعية، أو يعطلوه. بل هو عندهم من فرعيات الاعتقاد التي لا يضر فيها الاختلاف ، وإنكاره لا يقدح في الإيمان.

(1) معرفة الرجال للكشي ص 379 نقلًا عن تطور الفكر السياسي الشيعي ص 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت