الصفحة 20 من 391

الصادق عليه السلام: في قوله تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ [آل عمران: 110] ) . قال لقارئ هذه الآية: خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي هليهم السلام؟ فقيل له: وكيف نزلت يا بن رسول الله؟ فقال إنما نزلت: كنتم خير أئمة أخرجت للناس [1] .

الصادق عليه السلام: لبعض أصحابه: أتدري لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما يقول العامة؟ فقال: لا أدري، فقال: إن عليا عليه السلام لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الأمة إلى غيره إرادة لابطال أمره، وكانوا يسألون أمير المؤمنين عليه السلام عن الشئ الذي لا يعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضدا من عندهم ليلبسوا على الناس [2] .

الصادق عليه السلام: وقد سأله عبد الرحمن بن كثير عن قول الله عز وجل: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ [إبراهيم: 28] ) . قال: عني بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونصبوا له الحرب وجحدوا وصية وصية [3] .

(1) تفسير القمي، للقمي، 1/10، 110، 167، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/153

(2) علل الشرائع، للصدوق، 2/531، 3/100، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/116، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/237، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/265

(3) الكافي، للكليني، 1/217، بحار الأنوار، للمجلسي، 16/359، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/52

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت